المصري العلماني

المصري العلماني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من اذاعة هولندا العالمية : تزايد الضغوط من أجل الإفراج عن أيمن نور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: من اذاعة هولندا العالمية : تزايد الضغوط من أجل الإفراج عن أيمن نور   الخميس سبتمبر 25, 2008 4:20 pm




سمحت السلطات المصرية لجميلة إسماعيل، زوجة المعارض المسجون أيمن نور، بالسفر إلى نيويورك، لحضور فعاليات ولقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويرجح أن تستغل وجودها في نيويورك لتعرض قضية زوجها، على المسئولين الدوليين، وأيضا على المسئولين الأمريكيين، خاصة وأن زوجها كان قد كتب رسالة إلى المرشح الرئاسي الأمريكي باراك أوباما، يطالبه بالتدخل لإخراجه من السجن، وهي الرسالة التي أثارت ردود فعل مختلفة، حتى في أوساط حزب الغد الذي أسسه نور، ورفض بعض القياديين في الحزب نبرة "استعداء القوى الخارجية على مصر". واليوم يجتمع المعارض

المقيم خارج مصر، الدكتور سعد الدين إبراهيم مع مستشارين للرئيس الأمريكي جورج بوش، لعرض قضية أيمن نور، والطلب من الحكومة الأمريكية التدخل لدى مصر، من اجل الإفراج عنه، بعد أن أصيب بجلطة في نفس المكان للمرة الثانية، منذ الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات عام 2005، بتهمة تزوير توكيلات حزب الغد الذي أسسه، ولكن أوساط حزبه تقول أن القضية سياسية، وان نور سجن بسبب دوره المعارض، وخاصة عندما تحدى الرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحل في الترتيب الثاني بفارق كبير عن الرئيس مبارك.


الجلطة الثانية
وكانت السلطات الأمنية المصرية قد نقلت أيمن نور من سجنه، إلى مستشفى القصر العيني، بعد إصابته بجلطة في ساقه، هي الثانية في ظرف عامين، وبعد أن كتب رسالة إلى الرئيس مبارك، يشرح فيها سبب لجوءه إلى جهات خارجية طالبا منها التدخل للإفراج عنه، كما شرح في الرسالة أن حياته في خطر، راجيا من الرئيس الإفراج عنه، ولكن الكشوف الخاصة بالمفرج عنهم بمناسبة عيد الفطر القادم، خلت من أسم أيمن نور، بالرغم من أنه قضى نصف العقوبة، وأنه كان حسن السيرة والسلوك داخل السجن، بالإضافة إلى إصابته بالجلطة الثانية.

وكان أيمن نور قد أكد في عدة مناسبات بأنه لن يخرج من السجن حيا. جاء هذا في رسالته التي وجهها للرئيس مبارك، والتي قال فيها " تحت يد أسرتي ودفاعي، أدلة قاطعة علي أن هناك من يقطع بعدم خروجي حيًا من سجني، ولدي مستندات وشهادات قاطعة تفيد بتورط جهات رسمية في التخطيط لهذا". وبرر نور في رسالته لجوءه لجهات دولية ليس للاستقواء بالخارج ضد السلطات المصرية، وإنما " طلبًا لعدالةٍ ضنَّ بها علي القائمون عليها في بلدي، كما ضنوا بها على غيري من المظلومين وضحايا كيل العدالة بمكيالين: كيل للأنصار، وكيل للخصوم والمخالفين والمغضوب عليهم والمطرودين من جنة الحكم ومساندة رموزه ونخبته". وحمل نور في رسالته الرئيس مبارك مسئولية ما يحدث له.

وفي مكالمة هاتفية مع إذاعة هولندا، أكد نجاد البرعي، محامي الدكتور أيمن نور، أن صحته مستقرة، وان زوجته ستتقدم بشكوى للأمين العام للأمم المتحدة بشأن حالة زوجها، وأنه الدكتور أيمن نور لن يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، بسبب القضية التي أدين فيها، كما أكد أن عدم وجود الدكتور محمد البرادعي في أي هيئة حزبية مصرية قد يشكل عائقا أمام ترشحه للانتخابات الرئاسية.


البحث عن الوراثي المخصب
من ناحية أخرى اقترح إيهاب الخولي، رئيس حزب الغد الذي أسسه نور، طرح اسم الدكتور محمد البرادعي، الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كمرشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، وهو الاقتراح الذي انقسمت حوله النخبة السياسية المصرية، فمنهم من رأى أن الانتخابات مجرد "مهزلة"، ولن تضفي أي جديد، بينما رحب آخرون بالفكرة مثل جورج إسحاق، المنسق المساعد لحركة كفاية، ويبدو أن حزب الغد يضغط بالاتصال بالجهات الدولية، وباقتراح أسماء لها وزن دولي، مثل الدكتور البرادعي، من اجل إطلاق سراح مؤسسه.

جائزة نوبل للسلام
يذكر أن أيمن نور استفاد من رياح الإصلاح التي هبت من الخارج، في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر، وظهور خطاب غربي ينادي بتجذير الديمقراطية في البنية التي أنجبت الإرهاب، وهو الخطاب الذي استجابت له الأنظمة الحاكمة في المنطقة، قبل أن يفشل هذا الخطاب فشلا ذريعا، بعد الفشل الأمريكي الذريع في العراق، وعندها تراجعت بلدان الشرق الأوسط عن كل الإصلاحات التي قامت بها، وعندها تحول أيمن نور الذي كان من أكبر المتحمسين لهذه الإصلاحات إلى ضحية لها، وهو ما حدث لعدد من المعارضين من بينهم الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات، والذي فضل البقاء في قطر خوفا من الملاحقات القضائية التي لا تنتهي، وأخرها الحكم الصادر ضده بالسجن لمدة عامين، بتهمة الإساءة لسمعة مصر، بعد أن حث الرئيس الأمريكي بربط المعونة المقدمة إلى مصر، بتحسين ملف حقوق الإنسان، والإصلاح الديمقراطي، فهل ستساعد كل هذه العوامل على الإفراج على أيمن نور، وخاصة وأن صحيفة وول ستريت جورنال سبق أن دعت إلى ترشيح ايمن نور، وسعد الدين إبراهيم لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام، وعندها سيصبح ايمن نور مثل زعيمة المعارضة في ماينامار، ويتحول سجنه إلى مأزق حقيقي للنظام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptian-secularist.ahlamontada.net
 
من اذاعة هولندا العالمية : تزايد الضغوط من أجل الإفراج عن أيمن نور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصري العلماني :: عام :: اوراق مصرية-
انتقل الى: